مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ١ - باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة عليهمالسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
باب
أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة
عليهمالسلام والسبيل فيهم مقيم
١ ـ أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن ابن أبي عمير قال أخبرني أسباط بياع الزطي قال كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام فسأله رجل عن قول الله عز وجل : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ » [١] قال فقال نحن
`
باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه هم الأئمة عليهمالسلام والسبيل فيهم مقيم
الحديث الأول : ضعيف ، وقال في المغرب : الزط جيل من الهند تنسب الثياب الزطية إليهم.
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » هذه الآية وقعت بعد قصة لوط عليهالسلام وقال الطبرسي رحمهالله : أي فيما سبق ذكره من إهلاك قوم لوط لدلالات للمتفكرين المعتبرين ، وقيل : للمتفرسين ، والمتوسم : الناظر في السمة وهي العلامة ، وتوسم فيه الخير أي عرف سمة ذلك فيه ، وقال مجاهد : قد صح عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، وقال : قال : إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم ثم قرأ هذه الآية ، وروي عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم ، والسبيل طريق الجنة « وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ » معناه أن مدينة
[١] سورة الحجر : ٧٥.